header image
 

وأخيرا

الحمد لله أنهيت أختباراتي اليوم ..

لكنني لم أشعر بشيئ من الفرح ابدأ على عادتي ..

الحمد لله على كل حال

تفصلنا ساعات

مجرد فكرة

تتزاحم انسياب الأفكار السريعة في رأسي , ولا أعرف إن استطعت أن أصيغها بتلك الدقة التي معها أرسم ملامح حدودها وأنظر إليها الآن فهل رسمنا أفكارنا بشكل متكامل لا نستطيع معها أن نجد أي تناقض ..؟؟ سأحاول أن أصيغها في المرة القادمة بإذن الله

الأثنين

صباح اليوم ليس ككل صباح ..؟؟

اليوم تحديدا سيكون يوما عظيما بالنسبة لي .. أريد الساعات أن تمر بطيئة وأسرع ما خلق الله .. كان اليوم الأعظم لي يوم السبت لكن اليوم الأثنين سيكون يوما أكثر تميزا باذن الله

تحياتي

الحقيقة

هل عندما قلت لن يقرأني غيره .. كنت متأكدة من صوت قلبي عندما قالها .. تساءلت وأنا اترك ذلك المكان الذي رميت فيه بقاياه , بقايا تلك السجارة الممتعة , خطوات لم تتعدى العشرة حتى رجعت إلى نفس المكان انظر حول انقشعت الغيوم لتنير المكان بضوء القمر الجميل وتهدأ تلك الرياح الغاضبة تجر تساءلي إلى نفسي أسمعها تخاطبني , لم أسمع لها منذ أن دخنت سجارتي الأخيرة سلمت أمري وكل فكري لصوتها لا أدري لم تلك القبلة التي طبعتها بشغف على سيارتي أعادت لي بعض مشاعري المتقلبة اتكأت على السيارة واقفة وعقدت يدي اسمع من جديد لصوت أنفاسي الهادئة وذاتي المنسية نظرت إلى قدمي بجانب قدمي تلك السجارة تساءلت سريعا لمَ لم يبعدها الرياح عن هذا المكان مع أنها كانت قويه ..؟؟ لم تتحرك أهذا معقول .؟! أنزلت رأسي لأنظر إليها حتى شاهدت اثر قدمي على أطرافها , لقد دست عليها كما أفعل عادتي لكن هذه المرة دون قصد وأبت نفسي إلا أن تضعك تحت قدمها ولست أفضل من غيرك , لم ارفع رأسي حتى تقيأت أنفاسي , بل كانت أنفاسك النتنة .. بقيت أتقيأ حتى دمعت عيناي من شدة الألم , رفعت رأسي بعد أن انتهيت لأضع يدي على صدري كانت أنفاسي متلاحقة ونبضات قلبي تضرب أضلعي , لا أعرف إن قلت أنها ترقص فرحا , هل كنت أكذب عليك يا ذاتي مرة أخرى .. لا أظن ذلك .. لكن هذه الحقيقة , لم يشأ جسدي يا عزيزي أن يسكنك داخله .. لا تسألني لماذا .. لأنني أنا أيضا لم أعرف السبب ..؟؟

لأجل بيئتنا

عندما كنت استحم وعلى عادتي تأتني الأفكار الغريبة في تلك اللحظات الهادئة بيني وبين نفسي .. نظرت مليا الى عبوة (الشامبو ) وتسائلت لماذا لا تقدم الشركة عرض بأن تعيد هذه العبوة الفارغة إليها كمدخلات للنظام وتعيد تصنيعها فتصبح مخرجات بأقل تكلفة ممكنة وأقل ضرر على البيئة وهذا الاهم كنت وما زلت أعاني الأرق حين اتذكر البيئة وحقوقها علينا وعندما كنت صغيرة ومهووسة بالافلام الوثائقية مازلت أرى تأثيرها المؤرق علي الآن .. بيئتنا في تلوث مستمر وما زال التلوث يهدد حياة اجيالنا وكنت قبل عده سنوات أحب أن اخطط لمشاريع وهمية و دائمة التفكير في بعض الخطط المستقبلية لطريقة التقليل من التلوث البيئي بأقل ضرر ممكن حتى يصل لدرجة الصفر وانظر حولي وما زلت ( الماء - عبوات التنظيم - معلبات الطعام - بقايا الأكل العضوي - استخدام البلاستك - عوادم السيارات - الأدوات التالفة … الخ ) كلها نستطيع أن نعيد الاستفادة منها بعد استخدامها ولن يبقى للبيئة شي يلوثها .. عندما تبدأ الشركات الكبرى للتخطيط في اعادة تصنيع منتجاتها التي تقدمها فإنها ستكون المستفيد الأول بعد البيئة فهي ستقلل التكلفة من نسبة تصنيع موادها هذا اولا وثانيا ستحضى باحترام المجتمع وتقديره وسوف تحافظ على البيئة ليس استفادة لها فقط بل للاجيال القادمة أيضا وهذا الاهم سنموت ونخلف للاجيال قذوراتنا ليعيدوا تنظيم البيئة والا سوف تنتشر الامراض الجديدة التي ستكلف الأموال الطائلة لاستحداث المختبرات والادوية ..

إن مدى اهتمام افراد المجتمع في بيئتهم يدل على المستوى الحضاري لهم .. الى جانب لو فكر الانسان تفكيرا عقلانيا منطقيا .. نحن نعاني فجوة كبيرة في نظامنا المستحدث من قبل بني البشر وسيكلفنا صحتنا وحياتنا وحياة اجيالنا وها نحن ننظر الى هذه الفجوة المدمرة والتي ما زالت تتسع .. نستطيع ان نساهم فردا فردا في تضييقها قدر المستطاع .. اذن سأبدأ بنفسي وأبدأ انت بنفسك وحاول التأثير في من حولك ولو بالشيء القليل بلسانك وبتقديم نصح بسيط ان استطعت .. حاول ان تقدم شيء حتى لا يقع علينا اللوم من اجيالنا بما تركناه وخلفناه لهم من بعدنا ربما وفي يوم من الايام سنعرف حجم ما نسعى لتقديمه لأنفسنا وما حولنا .. فهل ما ذكرته يستحق ..؟؟؟

كانت الأخيرة

جلست في السيارة عادتي عندما اشعر بالملل أو الضجر ولكن هذه المرة جلست خلف المقود سحبت سجارتي من مرقدها استعدادا للدخول إلى ذلك العالم الغامض المريب أسندت مرفقيَّ على المقود لاشعلها , انعكس شعاع اللهب المنبثق من الولاعة الفضية لتنير حرف اسمها الأخير الذي يرمز لحرف اسمي وحرف اسمه , سحبت اللهب من الطرف الأخر للسجارة بعنف , كان الهدوء والظلام يحوم حولي حتى سكنني , إنها حاله سكرة جديدة , رفعت رأسي إلى الخلف مسندته على المقعد لأرفع رجلي اليمنى واتكئ بركبتي على المقود , نفثت بعد شهيق دام ثواني طويلة بداية أطراف همومي , إنها سجارتي الأخيرة , يداي في حالة استرخاء تام كجسدي تماما عيناني مغلقة لولا مقاومتي لها , رفعت كفي كي أسكن السجارة بين أصبعي وانفضها في كوب القهوة الفارغ إلا من بقايا البن الأسود , لا أعلم لم هذه اللحظات أصبحت طويلة وان الدقائق في حساباتي أصبحت ساعات لا تسير , لم أعد أستطيع أن استجمع شتات أفكاري المبعثرة داخل خيالي وذكرياتي وكل مشاعري , رفعت السجارة أمام عيني مركزة بُعد نظري بوضوح على ذلك الجزء الملتهب والضوء الوحيد الذي ينير المكان , أكنت أنت السبب؟ أم أنني أنا من رسم خط الطريق بدقة شديدة لأرسم خطوات دربك عليه أيضا وأأمرك بالمضي هناك دون أن تسمعني , عام كامل وبعده حصدت ثمار ما زرعت , لا استطيع تحديد ثماره أكانت ناضجة أم فاسدة , أكانت متعفنة أم سامة أكانت تؤكل أم خلقت لتكون زينة لتُترك على أطراف خيط الزمن تمضي معه للبعيد , أكنت غبي لهذه الدرجة التي لا تستطيع معها تحديد غايتك من أفعالك الغريبة ,أكنت ثمار لا تجنى ؟ أكنت تلقي بثقل كلامك علي لمغزى أجهله ,أكنت واهمة من مشاعري حين أفقد السيطرة على جوارحي وأنا أحادثك ؟ أكانت أسناني تصطك ببعضها وقلبي ينبض بعنف ومعدتي تتلوى كلها عبثا ؟ أم كان الضد وضده يجتمعون في تلك اللحظات ليعبثوا في معادلات الكون وليثبتوا أن لا عدل سوى هذا العدل والذي طالما كنت انشده في حياتي , عندما أشعر أنني أتصبب عرقا في نفس اللحظة التي بها تزرق أناملي من شده البرد , أكنت تنظر إلى عينيّ , أكنت تسمع صوت قلبي , أم ما زلت تنظر إلى مرآة نفسك وترسم أحلاما وأوهام و مستقبلا لا يقرأه غيرك لأكون لك بعض الوقت لتمضية جزء تروّح به عن نفسك ليمر يومك أقل مللا وضجر ؟؟
رفعت السجارة لتضمها شفتي كي أغير طعمها المر , طعمها دافئ جميل لكنه شديد المرارة , واصلت نفثي لهموم قلبي التي أثقلت أنفاسي .
أعرفت ألان يا عزيزي مدى غباءك , غبائك المبطن تحت ذكائك الذي تخفيه كلماتك الجوفاء , أكنت تفهم فكري حين اسرده بكلمات متصلة باتصال سلسله لا تنقطع , أم أن غبائك يتجلي إلا أن اقطعها وألويها داخل قلبك الذي لا يراه أحد غيري , أكان يستحق الأمر أن أدخن هذه السجارة ؟؟
رفعت يدي التي تضم سجارتي لأحرك المرآة أمامي مركزة انعكاسها على عيني , نظرت بعمق شديد إليها , أحان وقت التفكير الجارح الذي يتخذ نهاية كل طريق أمامي وحين أحكم قلبي أوله ليحكم عقلي أخره فأعيش سلام دائم يحمل آثار جراح يعالجها الزمن بحنانه , فعندما أجعل عقلي أول دربي وقلبي أخره فأنا أعلن بذلك وفاتي , الجراح الغائرة تظل تحت مخدر لذيذ ينزف ما دمت حية ولن يجف منبعه حتى أجف أنا من روح الحياة , فالأول أهون علي من أن أعيش أيامي أنزف دون ألم أختار طريق نهاية أكرهها .
خطيئتي التي لن تغتفر حين تحدثت معك ذلك اليوم المشئوم مستمعة لقلبي مهمشة عقلي أجد غبائك يطويني بين لحديه أينما حللت وما زلت أنظر إليه حين تأخرت كثير , لم تكن تحسب أي حساب للأيام يا عزيزي ألا تعلم مقدار ما يعنيه لي الوقت , ويالك من غبي حين قررت أنا قبل أن تقرر , ليبدأ صراخ قلبي الذي ما زال يئن صداه في أذني حين حكمت عقلي لأسمع صداه المبحوح يئن حولي , تلك الصرخة المكتومة التي انبعثت من بين شفتي ينبئني بأن اللهب وصل إلى طرف إصبعي ( انتهت السجارة ) أطفأت لهيبها ورفعتها مجددا لأتيقن حق اليقين أنها ستكون الأخيرة , لقد كنت سجارتي الأخيرة عزيزي , لا أستطيع أن أعبر لك عن مقدار متعتي الجامحة حين جربتك وعشت معك وحين أيقنت أنك سكنت داخلي روحاً تهوى , وأنك الآن جسد بلا روح , روحك الآن التي تهيم داخل رئتي لتعبر بها إلى دمي الذي يسكن قلبي وسيصبح قريبا جزء مني , لأنك السرطان اللطيف , وعشقي لك لن ينتهي ما دمت أتنفسك وأقسم لك أنني لم أعشها سلفا قط ولن اسكن روحا معك ما حييت .. لن أسمعك كلماتي هذه حتى يزيد غرورك فما تحمله داخلك يكفي دهرا بل وأبدا , نزلت من السيارة وفي يدي السجارة , تلفح ملامح وجهي نسمات الفجر الناعمة , رميتها بقربي نظرت طويلا إليها تقطع امتداد نظري خصلات شعري سريعا , لا لن أفعل , لن أدوس عليها كما هي عادتي ربما لأنها حملت مشاعر لم أعهدها في حياتي أغلقت باب السيارة وأسندت ذراعي عليها وتذكرت دائما ما يُنظر إلىّ بنظرة الشخصية القوية التي لا تمس , ردت بقوة “نعم أنا قوية لكنني لست الفولاذ” , أنني أنثى هي داخلي لن يحظى بشرف رؤيتها من هو ليس جدير بالنظر إليها رفعت رأسي وقبلت السيارة التي تعني لي الكثير في حياتي والتي لو عشت ضعف ما سأعيش وأعيش لن أوفي نصف حقها علي , أكنتم تقرؤونني حقا , لا .. لن يقرأني غيره

سبقتينا يا هديل ..على نفس الطريق كلنا

في تمام الساعة 12 تعالت أصوات همهمات بإسم هديل فرحت ولم أرفع رأسي لأسئل ماذا هناك فقالوا

ماتت هديل

لم أشعر بشي فقط شعرت فقط أن الدنيا سوداء في عيني وان عقلي خالي من كل فكرة لمدة دقيقتين لم أرد أن أستفسر بالتفاصيل فقط هديل ماتت ثم علمت بعد ذلك أنهم سيصلون عليها صلاة العصر في جامع الراجحي

بداية يوم تعيس لا أعرف متى ينتهي .. أم أنني سأنتهي قبله

أين هي .؟!

أنشد عن شخصية تجمع صفات الكمال

لحظة جنون من لحظات التفكير

أسترخيت على مقعد السيارة الخلفي بهدوء تام أدخلت يدي في الحقيبة وأخرجت علبة السجائر لأقبل واحدة منها واستنشقها بنفس عميق بعد أن أشعلتها ونفثت الهموم من صدري وتفكيري لاحضى بتلك اللحظة ,, لحظة الصفاء التي تعودت أن اتجرعها من فترة لاخرى,, تردد على مسمعي صوت صديقتي الذي أسمعه من بين أصوات البنات المزعجة في تلك الصالة داخل الجامعة والتي تعودنا أن نلتقي بها بنهاية كل يوم ” ياله من يوم شاق ” أومأت لها برأسي أن نعم وأنا أحاول أن أستجمع شتات تلك اللحظات التي بدأت فيها خلافي مع صديقتي وئام ,, لم يكن خلاف بمعنى الكلمة لقد كان خلاف صامت وبارده وفي محاولة مني لتفسير أفعالها ودوافع سلوكها حتى أصل إلى كامل شخصيتها التي ما زالت معقدة أمامي ليكسر ترابط التفكير صورته أمامي ،، أكان يشكك في أخلاقي ..؟؟ لم سألني ذلك السؤال على غير عادته ,, في الحقيقة لم أكن أحمل تلك المبادئ التي أكتسبتها من مجتمعي بقدر ما رسمتها لنفسي ,, حدودي مع عالمي خاصة جدا أحلل كل القيود حولي في حين أحرم ما هو حلال على غير ,, ياله من غبي ,,لم يفهم تفكيري بعد كغيره بقد ما هو ذكي أن وصل لخبايا نفسي ,, لم يفهم تلك العقد التي كنت أقولها بهذيان مع الكثير سواه ,, هو من وصل الى مرحلة جعلتني أهتم بحضوره ,, أذكر جيدا يوم ألتقيته أنجذبت في الحديث معه متناسية كل الحدود التي وضعتها لنفسي وإذا بي وسط زحام الأفكار أذكرها ,, أذكر جيدا عندما همشت وئام وجودي ذلك اليوم ,, وأذكر جيدا أول خلاف لي مع صديقة عمري ولست أنا من ينشيء الخلاف مع أحد لأنني لا أهتم بوجود أحد مبادئي تحرم الخلاف مع الاخرين وتحرم ألفاظ الاعتذار المملة ,, وعندما أراد أن يخبرني ذلك اليوم أنني أسأت اليه وذهب ,, ظننتها فورا أنها كلمات الوداع ,, وقررت بغضب أن لن يراني مرة أخرى ,, وعندنا أحست وئام بهذا الشعور تجاهي لها أصبحت فتاة مطيعة ,, أحسنت يا وئام التصرف ,,لو لم تكوني كذلك لخسرتني مدى عمرك ,, أبقي مهذبة حتى تحضي بشرف الحديث معي أما هو فلست متأكدة اذا كنت أنا من أحضى بشرف الحديث معه ,, نظرت إلى ساعتي ورفعت بصري بحثا عن زميلتي التي كانت تهذي بكلمات لم أرد أن أسمعها ولم أجدها ,, جميل أنها ذهبت وقفت وحملت حقيبتي ولم تفتني نظرات من حولي وقت ألفتها ليتخاطر إلى ذهني في تلك اللحظة الموت ,, ذلك العالم المجهول الذي لم أرسم له هو ايضا خريطه لاسير عليها داخله تشكلت أمام عيني صورة لذلك المجهول لأتسائل ,, لماذا ما زال يتحدث معي مع أنني قررت أن اتركه يذهب في سبيل حاله رأفتة به ..؟؟ وخزني في أصبعي حرارة السجارة معلنة أنتهاء لحظة التفكير ,, فتحت باب السيارة ورميتها عند قدمي ودست عليها وبصقت بذل في مكانها ليقيني التام أنها لم تكن تفهم ما كنت أفكر به معاها مثلك تماما أيها القارئ